بحث
SpeakUp AI - Language Learning icon

SpeakUp AI - Language Learning

التعليم

0.00المراجعات
5.0
المطوّر
Growly
تاريخ الإصدار
23‏/06‏/2026
إعلانات

لقطات الشاشة

SpeakUp AI - Language Learning screenshot
SpeakUp AI - Language Learning screenshot
SpeakUp AI - Language Learning screenshot
SpeakUp AI - Language Learning screenshot
SpeakUp AI - Language Learning screenshot
SpeakUp AI - Language Learning screenshot
SpeakUp AI - Language Learning screenshot
SpeakUp AI - Language Learning screenshot
إعلانات

في البيت الذي يتعلم فيه أكثر من شخص لغة جديدة، غالبًا ما تتحول الممارسة إلى وعد مؤجل: أحدهم يريد تحسين الإنجليزية، وآخر يحتاج إلى الإسبانية، ثم ينشغل الجميع قبل أن تبدأ المحادثة. هنا وجدت أن SpeakUp AI يحاول جعل التدريب أقرب إلى نشاط قصير يمكن إدخاله بين الأعمال اليومية، بدل الاعتماد على درس طويل أو كتاب لا يُفتح إلا نادرًا. التطبيق تعليمي من تطوير Growly، ويركز على التحدث بالإنجليزية والإسبانية مع ردود فعل فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

أعجبني في الفكرة أنها تضع الكلام في المركز، لا حفظ الكلمات وحده. عندما أستخدم تطبيقًا تقليديًا، قد أتعرف إلى معنى الجملة وأحل تمارين اختيار من متعدد، لكنني أتردد عندما يحين وقت نطقها. أما هنا فالقيمة الأساسية تظهر عندما أتعامل مع التطبيق كمساحة تدريب خاصة: أتكلم، أتلقى استجابة، ثم أقرر إن كنت سأعيد المحاولة أو أنتقل إلى موقف آخر. هذا لا يجعله بديلًا كاملًا عن مدرس أو محادثة بشرية، لكنه يزيل جزءًا مهمًا من رهبة البداية.

كيف يبدو استخدامه داخل المنزل

تخيلت استخدامه في منزل يضم والدًا يتعلم الإنجليزية للعمل، وابنة تريد ممارسة الإسبانية، وطفل فضولي يحب تجربة الكلمات الجديدة. أفضل طريقة هنا ليست وضع الهاتف في منتصف الغرفة واعتبار التطبيق نشاطًا جماعيًا دائمًا، بل تخصيص وقت قصير لكل مستخدم. المحادثة الصوتية تحتاج إلى انتباه، كما أن الشخص قد لا يرغب في أن يسمع الآخرون كل أخطائه. لذلك أرى أن SpeakUp AI يناسب الاستخدام المنزلي المشترك عندما يحترم كل فرد مساحة الآخر.

في سيناريو يومي بسيط، يمكن لأحد الوالدين استخدامه بعد الإفطار للتدرب على تقديم نفسه أو شرح مهمة، ثم تستخدمه الابنة لاحقًا للتعود على الردود بالإسبانية قبل درسها. الفائدة العملية ليست في طول الجلسة، بل في تكرارها. خمس أو عشر دقائق من الكلام الفعلي قد تكون أنفع من ساعة يقضيها المستخدم في تصفح قائمة مفردات من دون أن ينطق بها.

مع ذلك، لا أنصح بأن يتعامل أفراد الأسرة مع الجهاز وكأنه سجل مشترك للتقدم. من الأفضل أن يعرف كل شخص متى يبدأ ومتى ينتهي، وأن يتجنب الآخرون المقاطعة أو تصحيح النطق بطريقة محرجة. التطبيق يمكن أن يكون أداة تنسيق جيدة إذا اتفقتم على روتين واضح، لكنه لا يحل تلقائيًا مسائل الخصوصية أو الفصل بين تجارب المستخدمين. هذه نقطة مهمة خصوصًا عندما يكون الهاتف أو الجهاز اللوحي مشتركًا.

الفائدة الحقيقية للمحادثة الفورية

الرد الفوري يجعل التدريب أكثر نشاطًا من قراءة جملة ثم الانتقال إلى السؤال التالي. عندما أقول عبارة بصوتي وأحصل على تفاعل مباشر، ألاحظ بسرعة إن كنت أتكلم بتردد أو أخلط بين ترتيب الكلمات. هذه الملاحظة تساعدني على التركيز في الخطأ الذي أكرره فعلًا، بدل جمع ملاحظات عامة لا أعرف كيف أطبقها.

لكن ينبغي فهم طبيعة هذه المساعدة بواقعية. الذكاء الاصطناعي قد يشجعني على الاستمرار ويمنحني فرصة لإعادة الصياغة، لكنه ليس مدرسًا بشريًا يلاحظ كل خلفية ثقافية أو يشرح لماذا تبدو عبارة ما طبيعية في موقف معين. لذلك أستخدمه لبناء الجرأة والطلاقة الأولية، ثم أستعين بمصادر أخرى عندما أحتاج إلى شرح نحوي دقيق أو تصحيح متقدم للنطق.

أفضل نتيجة تظهر عندما أتعامل مع كل محادثة كتمرين قابل للتكرار، لا كاختبار نهائي لمستواي. إذا أخطأت، أعيد الجملة ببطء، وأحاول تغيير كلمة واحدة فقط في المرة التالية. بهذه الطريقة يصبح الرد الفوري أداة لتحسين محدد، لا مجرد تشجيع عابر.

البدء من دون فوضى بين أفراد الأسرة

التطبيق مجاني، وهذا يسهل تجربته داخل المنزل من دون قرار مالي مسبق. لكن المجانية لا تعني أن كل فرد سيستفيد بالطريقة نفسها. قبل البدء، من المفيد أن يحدد كل مستخدم اللغة التي يريد ممارستها والهدف القريب منها: محادثة سفر، مقابلة عمل، تواصل يومي، أو مجرد التخلص من الخوف من التحدث. وجود هدف صغير يمنع الجلسة من التحول إلى نقر عشوائي بين العبارات.

أقترح أن يختار كل فرد ركنًا هادئًا ووقتًا معروفًا، خصوصًا إذا كان التدريب صوتيًا. في الأجهزة المشتركة، يجب أيضًا الانتباه إلى من يمسك الهاتف ومن يتحدث باسمه. لا ينبغي أن يترك طفل مثلًا جلسة مفتوحة لشخص آخر ثم يظن أن الردود أو التقدم تخصه. ليست هذه مشكلة في التطبيق بقدر ما هي عادة استخدام، لكنها تؤثر مباشرة في قيمة النتائج التي يراها المستخدم.

إذا كان أحد أفراد الأسرة مبتدئًا جدًا، فالأفضل أن يبدأ بعبارات قصيرة يعرف معناها مسبقًا. أما القفز إلى محادثة طويلة من البداية فقد يجعله يركز على النجاة من التمرين بدل التعلم. في المقابل، يستطيع المستخدم المتوسط الاستفادة من إعادة الجملة نفسها بثلاث صيغ: رسمية، يومية، ثم أكثر اختصارًا. هذا النوع من التغيير يكشف الفرق بين معرفة الكلمة والقدرة على استعمالها.

حدود الحساب والجهاز المشترك

عند استخدام التطبيق في بيت يضم عدة أشخاص، أتعامل مع الحساب والجهاز كمساحتين منفصلتين. وجود التطبيق على جهاز واحد لا يعني أن التجربة أصبحت عائلية تلقائيًا، ولا يعني أن كل مستخدم سيحصل على حدود مستقلة. لذلك أحرص على ألا أخلط بين جلسة شخص وآخر، وأغلق شاشة التدريب عند الانتهاء، وأتفق مع أفراد المنزل على ترتيب الاستخدام.

هذا مهم أكثر عندما يستخدمه طفل إلى جانب بالغ. الطفل قد يتعامل مع المحادثة كلعبة، بينما يحتاج البالغ إلى تدريب عملي مرتبط بعمله أو سفره. إذا بدأ الجميع من الشاشة نفسها من دون اتفاق، فقد يختار أحدهم موضوعات لا تناسب الآخر، أو يترك الجهاز في مكان يسمع فيه الآخرون محادثة شخصية. لا أرى سببًا لتحويل ذلك إلى مصدر قلق مبالغ فيه، لكن وضع حدود منزلية بسيطة يجعل التجربة أهدأ.

ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بدفتر صغير خارج التطبيق، يكتب فيه كل مستخدم ثلاث عبارات يريد تذكرها بعد الجلسة. هذه الطريقة تعوض عن مشكلة الأجهزة المشتركة؛ فبدل محاولة معرفة من تدرب وماذا تعلم من خلال الشاشة، يصبح لكل شخص أثر واضح خاص به. كما أنها تحول الرد الفوري إلى مراجعة لاحقة، وهي خطوة أراها ضرورية لمن يريد الاحتفاظ بالكلمات الجديدة.

اللغة والعمر والثقة أثناء الاستخدام

يدعم SpeakUp AI التحدث بالإنجليزية والإسبانية، ولذلك فهو مناسب لمن يريد ممارسة إحدى هاتين اللغتين تحديدًا. إذا كان هدفك لغة أخرى، فلن يكون هذا الاختيار منطقيًا لمجرد أن فكرة الذكاء الاصطناعي تعجبك. أما داخل نطاق اللغتين، فأراه مفيدًا للمتعلم الذي يعرف بعض الأساسيات لكنه يحتاج إلى تحويل المعرفة الساكنة إلى كلام مسموع.

التطبيق مصنف ضمن التعليم، ومناسب عمريًا للأطفال من سن مبكرة وفق تصنيف PEGI 3. هذا التصنيف يجعل وجوده على جهاز عائلي أمرًا مريحًا من ناحية الفئة العمرية، لكنه لا يلغي دور الوالدين في متابعة طريقة الاستخدام. ملاءمة العمر لا تعني أن كل محادثة ستكون مناسبة لكل طفل أو أن الطفل سيعرف وحده كيف يميز بين التدريب والحديث الحقيقي. الأفضل أن يجرب الوالد التطبيق أولًا، ثم يقرر كيف يدخل ضمن الروتين.

بالنسبة إلى الطفل، القيمة الأكبر قد تكون في كسر الخجل من نطق لغة أجنبية. كثير من الأطفال يكررون الكلمات بسهولة عندما لا يشعرون بأن زميلًا أو قريبًا سيحكم عليهم. أما المراهق فقد يستفيد من استخدامه قبل السفر أو قبل محادثة مدرسية. وبالنسبة إلى البالغ، يمكن أن يكون مساحة تدريب منخفضة الضغط، خصوصًا إذا كان يخشى ارتكاب الأخطاء أمام الآخرين.

في المقابل، لا أراه الخيار الأفضل لطفل يحتاج إلى منهج مدرسي منظم، أو إلى شرح قواعد خطوة بخطوة، أو إلى متابعة معلم يعرف مستواه. المحادثة وحدها لا تضمن بناء أساس قوي في القراءة والكتابة. كما أن المتعلم الذي يبحث عن شهادة أو خطة أكاديمية واضحة سيحتاج إلى خدمة متخصصة أكثر تنظيمًا. SpeakUp AI أقوى في الممارسة الشفوية اليومية منه في تغطية كل جوانب تعلم اللغة.

متى أختاره بدل البدائل المعتادة؟

البديل المعتاد هو تطبيق يعتمد على البطاقات، أو الدروس القصيرة، أو الترجمة، أو مشاهدة مقاطع تعليمية. هذه الأدوات ممتازة لبناء المفردات وفهم القواعد، لكنها قد تترك فجوة بين التعرف إلى العبارة واستعمالها. هنا يختلف SpeakUp AI في نقطة محددة: يطلب مني أن أتكلم وأتفاعل بدل الاكتفاء بالتعرف أو الاختيار.

لكن المقارنة ليست لصالحه في كل شيء. البطاقات أنسب عندما أريد مراجعة عدد كبير من الكلمات بسرعة، والكتاب أفضل عندما أحتاج إلى شرح متسلسل، والمدرس البشري أفضل عندما أريد تصحيحًا دقيقًا وسياقًا ثقافيًا. لذلك أستخدمه كجزء من مجموعة أدوات: أتعلم المفردة من مصدر آخر، ثم أضعها في جملة وأتدرب عليها صوتيًا هنا. بهذه الطريقة لا أطلب من تطبيق واحد أن يؤدي وظائف لا صُمم لها.

ومن الفروق العملية أن المحادثة قد تكشف لي مشكلة لا تظهر في التمارين التقليدية: أعرف الكلمة عند رؤيتها، لكنني أتوقف طويلًا قبل نطقها. عندما يتكرر ذلك، أضع الكلمة في ثلاث جمل قصيرة وأعيدها في جلسات مختلفة. هذه حيلة بسيطة لكنها أكثر فائدة من حفظ قائمة طويلة، لأنها تربط الكلمة بسرعة الاستدعاء لا بمجرد التعرف البصري.

طريقة استخدام تعطي نتائج أفضل

أبدأ عادة بهدف واحد لكل جلسة. في جلسة مخصصة للإنجليزية، أختار مثلًا التعريف بالنفس أو طلب المساعدة، ولا أخلط ذلك مع موضوعات السفر والطعام والعمل في الوقت نفسه. في جلسة الإسبانية، أطبق المبدأ نفسه. تقليل الموضوعات يجعلني ألاحظ التحسن، ويمنعني من تفسير كل تردد على أنه ضعف عام في اللغة.

بعد أول رد، لا أنتقل فورًا. أقرأ أو أستمع إلى الملاحظة، أحدد كلمة واحدة أربكتني، ثم أعيد الجملة. إذا كانت الجملة طويلة، أقسمها إلى مقطعين. هذا الأسلوب مهم مع الذكاء الاصطناعي لأن كثرة المحاولات غير المركزة قد تعطي إحساسًا بالنشاط من دون تحسين واضح. التقدم يأتي من تكرار واعٍ، لا من عدد كبير من الردود.

ومن الطرق المفيدة داخل المنزل أن يتفق شخصان على موقف واحد، ثم يتدرب كل منهما منفردًا عليه، وبعد ذلك يجريان محادثة قصيرة بينهما من دون قراءة النص. التطبيق هنا يجهز الطرفين، لكن التواصل الحقيقي يكشف هل يستطيعان نقل ما تدربا عليه إلى حديث طبيعي. هذه الطريقة تمنح الأسرة نشاطًا مشتركًا من دون جعل الحساب أو الجهاز نفسه مساحة مشتركة طوال الوقت.

إذا كان الاتصال أو المكان غير مناسبين للمحادثة الصوتية، فلا أفرض جلسة طويلة. أؤجل التدريب إلى وقت أهدأ بدل تحويله إلى تجربة مزعجة. كما أن استخدام سماعات مناسبة، إن كانت متاحة لدى المستخدم، قد يساعد على التركيز، لكنني لا أعتبر شراء ملحق ضروريًا حتى يبدأ الشخص. الأهم هو وضوح الصوت وهدوء البيئة، لا تجهيز ركن تعليمي معقد.

الأداء المتوقع والقيود التي ينبغي قبولها

أعطي التطبيق تقييمًا متوسطه 5.0، مع أكثر من ثلاثة آلاف تقييم، ووصل إلى أكثر من مليون تثبيت. هذه مؤشرات قوية على أن فكرته لاقت اهتمامًا واسعًا، لكنها لا تعني أن التجربة ستناسب كل متعلم. التقييم المرتفع قد يعكس سهولة البدء أو متعة المحادثة، بينما يحتاج المستخدم إلى اختبار مدى ملاءمة أسلوب الرد له شخصيًا.

يعمل التطبيق على نظام أندرويد 7.0 أو أحدث، وتظهر نسخته الحالية برقم 1.3.3. هذا يجعل معرفة إصدار الجهاز خطوة عملية قبل تثبيته، خصوصًا في منزل يحتفظ بهاتف قديم للاستخدام المشترك. إذا كان الجهاز لا يفي بالحد الأدنى، فلن تكون المشكلة في طريقة التعلم أو في مستوى الطفل، بل في توافق النظام نفسه.

أحد القيود التي أضعها في الحسبان هو أن الرد الآلي قد لا يلتقط دائمًا قصدي الكامل، خاصة عندما أتكلم بسرعة أو أستخدم تعبيرًا غير مألوف. لذلك لا أفسر كل ملاحظة على أنها حكم نهائي على نطقي. أعيد العبارة بوضوح، وأقارنها بما أردت قوله، وأستخدم الحس اللغوي والمراجعة الخارجية عند الحاجة. هذه المرونة تمنع الإحباط وتبقي الذكاء الاصطناعي في دوره الصحيح كمساعد تدريب.

كما أن الحماس الأول قد ينخفض إذا تعاملت مع التطبيق كحل سحري. لا يكفي فتحه مرة واحدة قبل سفر قريب وانتظار طلاقة فورية. فائدته تراكمية، وتظهر عندما أعود إلى العبارات نفسها، وأربطها بمواقف حقيقية، وأسمح لنفسي بالخطأ. من لا يحب التحدث بصوت مرتفع أو لا يريد تخصيص وقت للممارسة قد لا يشعر بقيمته، حتى لو كانت الفكرة مناسبة على الورق.

من سيستفيد ومن الأفضل أن يبحث عن خيار آخر

أوصي به لمن يريد ممارسة الإنجليزية أو الإسبانية شفهيًا، ويشعر أن مشكلته الأساسية هي التردد لا غياب كل المعرفة. يناسب أيضًا المستخدم الذي يفضل جلسات مرنة بدل جدول دراسي ثابت، والأسرة التي تريد إدخال تدريب قصير إلى اليوم من دون تحويله إلى واجب ثقيل. كونه مجانيًا يجعله مناسبًا للتجربة، خصوصًا قبل الالتزام بأداة تعليمية أكثر تعقيدًا.

أما من يحتاج إلى تعليم من الصفر مع شرح شامل للقراءة والكتابة والقواعد، فلا أعتمد عليه وحده. وكذلك من يريد تفاعلًا إنسانيًا عميقًا أو تصحيحًا متخصصًا للهجة قد يفضل مدرسًا أو مجموعة محادثة. وإذا كانت اللغة المطلوبة غير الإنجليزية والإسبانية، فاختيار تطبيق يدعم اللغة المستهدفة سيكون أكثر منطقية، مهما كانت جودة فكرة المحادثة هنا.

بالنسبة إلى الأطفال، أراه بداية لطيفة إذا شارك الوالد في وضع وقت الاستخدام وشرح أن الخطأ جزء من التعلم. لا أستخدمه كبديل عن المدرسة أو كوسيلة لقياس ذكاء الطفل. وبالنسبة إلى البالغين، أراه أكثر فائدة عندما يحددون موقفًا عمليًا يريدون إتقانه، بدل الاكتفاء بمحادثات عامة لا ترتبط بحياتهم.

الحكم داخل المنزل

في النهاية، أرى أن SpeakUp AI ينجح عندما نضعه في المكان الصحيح: أداة محادثة تعليمية تساعد على تحويل المعرفة إلى كلام، وليست دورة كاملة ولا مدرسًا خاصًا. ردوده الفورية تمنحني فرصة للمحاولة من دون إحراج، ودعمه للإنجليزية والإسبانية يجعله عمليًا لعدد واضح من المتعلمين. وجوده على جهاز عائلي ممكن، لكن أفضل تجربة تأتي مع حدود بسيطة بين المستخدمين ووقت هادئ لكل جلسة.

أحب أن التطبيق مجاني، ومناسب عمريًا لفئة واسعة، وله حضور واضح بين مستخدمي تطبيقات التعليم. وفي الوقت نفسه، لا أتجاهل أن المحادثة الآلية قد تحتاج إلى تفسير أو مراجعة، وأن المستخدم الذي يريد منهجًا كاملًا سيحتاج إلى أدوات إضافية. هذا التوازن هو سبب توصياتي به للممارسة اليومية، لا باعتباره الحل الوحيد.

إذا كنت تتعلم الإنجليزية أو الإسبانية وتعرف بعض العبارات لكنك تتردد في نطقها، فسأضعه ضمن التطبيقات التي تستحق التجربة. ابدأ بجلسات قصيرة، افصل بين حسابات أو أوقات أفراد المنزل قدر الإمكان، وسجل العبارات التي تريد استخدامها خارج التطبيق. بهذه الطريقة يصبح SpeakUp AI رفيق تدريب عمليًا، وتتحول المحادثة من نشاط على الشاشة إلى خطوة حقيقية نحو التحدث بثقة أكبر.

أبرز المزايا

  • يوفر ملاحظات فورية على النطق أثناء التحدث.
  • يساعد على التدرب في أي وقت دون الحاجة إلى شريك.
  • يدعم التعلم التدريجي للمفردات والعبارات اليومية.
  • واجهة بسيطة تناسب المبتدئين في تعلم اللغات.
  • يتيح تكرار التمارين لتحسين الطلاقة والثقة.

القيود

  • قد تختلف دقة تقييم النطق بحسب اللهجة وجودة الميكروفون.
  • بعض الميزات أو الدروس قد تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • يحتاج إلى اتصال بالإنترنت للاستفادة من معظم الوظائف.
  • التدريبات المتكررة قد تصبح رتيبة مع الاستخدام الطويل.
  • لا يغني وحده عن التفاعل مع متحدثين حقيقيين.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق SpeakUp AI - Language Learning، وكيف يساعد في تعلّم اللغات؟

يُعد SpeakUp AI - Language Learning تطبيقًا لتعلّم اللغات يعتمد على الذكاء الاصطناعي والممارسة التفاعلية. يركّز على تحسين المحادثة والاستماع والمفردات من خلال حوارات وتمارين يمكن تنفيذها في أي وقت. قبل تنزيله، من المفيد معرفة أن مستوى الاستفادة يعتمد على انتظامك في التدريب، وأن التطبيق يُكمل الدروس التقليدية ولا يُغني دائمًا عن دراسة القواعد بشكل متعمق.

ما اللغات التي يدعمها SpeakUp AI، وهل يناسب المبتدئين؟

يختلف نطاق اللغات المتاحة والميزات حسب إصدار التطبيق والمنطقة، لذلك يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق الرسمية قبل التنزيل. عمومًا، صُمم SpeakUp AI ليكون مناسبًا للمبتدئين والمتعلمين في المستويات المتوسطة، إذ يمكن استخدامه للتدرّب على جمل يومية ومواقف عملية. ومع ذلك، قد يحتاج المبتدئ تمامًا إلى شرح إضافي للنطق والقواعد إذا واجه صعوبة في فهم الملاحظات الآلية.

هل يتطلب SpeakUp AI اتصالًا بالإنترنت أو اشتراكًا مدفوعًا؟

تحتاج معظم وظائف SpeakUp AI، خصوصًا المحادثات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وتحليل الإجابات، إلى اتصال بالإنترنت. قد يوفر التطبيق بعض المحتوى المجاني، بينما تكون الدروس المتقدمة أو الاستخدام غير المحدود متاحة ضمن اشتراك أو عمليات شراء داخل التطبيق. قبل تثبيته، تحقق من تفاصيل الخطة المجانية، مدة التجربة، الأسعار، وسياسة التجديد التلقائي لتجنب أي رسوم غير متوقعة.

هل يساعد التطبيق فعلًا على تحسين النطق والمحادثة؟

يمكن أن يكون SpeakUp AI مفيدًا في بناء الثقة والتدرّب على المحادثة، لأنه يتيح تكرار الجمل والتفاعل مع سيناريوهات مختلفة دون الشعور بالإحراج. كما قد يقدم ملاحظات على الإجابات أو النطق وفقًا للميزات المتاحة في إصدارك. لكن دقة التقييم ليست بديلًا عن التحدث مع متعلم أو مدرس حقيقي، وقد تتأثر بالضوضاء واللهجة وجودة الميكروفون.

هل بياناتي الصوتية ومعلوماتي الشخصية آمنة عند استخدام SpeakUp AI؟

بما أن التطبيق قد يعتمد على تسجيل الصوت أو معالجة إجاباتك لإجراء المحادثات والتقييم، فمن المهم قراءة سياسة الخصوصية قبل الاستخدام. تحقق من نوع البيانات التي يجمعها التطبيق، ومدة الاحتفاظ بها، وما إذا كانت تُرسل إلى خوادم خارجية أو تُستخدم لتحسين الخدمة. يُفضّل منح أقل قدر ضروري من الأذونات، وتجنب إدخال معلومات شخصية حساسة أثناء التمارين.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
SpeakUp AI - Language Learning icon

SpeakUp AI - Language Learning

التعليم


0.00المراجعات
5.0
المطوّر
Growly
تاريخ الإصدار
23‏/06‏/2026

بديل لـ SpeakUp AI - Language Learning

Moodle icon

Moodle

Moodle Pty Ltd.

4.8

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://growly.life/ أو https://growly.life/privacy-policy/.